
نموذج مزدوج
نبني حين لا توجد الشركة، ونستحوذ حين توجد.

نموذجنا
نبني حين لا توجد الشركة، ونستحوذ حين توجد. وفي الحالتين، نقود تنميتها عبر نموذج نمو مُهيكل واحد.
البناء والاستحواذ مدخلان بديلان إلى هيكلنا. يلتقيان في التنمية، وتكون صناعة القيمة هي النتيجة.
نحوّل الفرص الحقيقية في السوق إلى شركات جديدة.
ننتقي أعمالاً قائمة ذات إمكانات غير مستغلّة، ونُدخلها إلى هيكلنا.
نقود الشركات المبنيّة والمستحوذ عليها نحو التوسّع بالإدارة ورأس المال والتقنية والشراكات.
قيمة مستدامة تتراكم في كل شركة، وفي المحفظة كلها.
الفرصة تحدّد مسار الدخول. تعرّف على ما نبنيه في كل مسار.
نبدأ من فجوة في السوق أو احتياج لم يُلبَّ، ونقود المسار حتى تقف الشركة على قدميها، ثم نبقى شريكاً مؤثراً في نموها.
قراءة الأسواق وتحديد الفرص والاحتياجات غير المُلبّاة.
اختبار الطلب ونموذج الأعمال قبل الالتزام برأس المال.
تطوير المنتج أو الخدمة وتصميم النموذج التشغيلي.
استقطاب القيادات والكفاءات المؤسِّسة.
توفير التمويل الأولي اللازم للإطلاق.
دخول السوق ثم التوسّع، مع استمرار دور بزنس أكوزيشن المؤثر في نمو الشركة.
نبحث عن أعمال تملك أساساً متيناً وإمكانات لم تُستثمر بعد. نحترم ما بناه المؤسسون ونضيف ما تحتاجه الشركة لمرحلتها التالية من هيكل وإدارة ورأس مال ووصول.
نموذج النمو المُهيكل
بعد دخول الشركة إلى هيكلنا، نطوّر حوكمتها وقدراتها ونطاق أعمالها، لتنمو القيمة داخل الشركة وعبر المحفظة.
الحوكمة والإدارة ومؤشرات الأداء.
العمليات والتقنية والكفاءات والمنتج.
أسواق جديدة وشراكات وتكامل داخل المحفظة.
قيمة تنمو في الشركة وفي المنظومة معاً.
المسار الذي يأتي منه الأصل يختلف، والطريقة التي يُنمّى بها واحدة.
لكل شركة خطة لصناعة القيمة، ننفّذها بالشراكة مع إدارتها ونقيس أثرها.
لا نطبّق الروافع كلها دفعة واحدة، بل نختار ما تحتاجه كل شركة في مرحلتها ونقيس أثره بمؤشرات واضحة.
هل يمكن أن تصبح هذه الفرصة أصلاً قابلاً للنمو داخل هيكلنا؟

نبني حين لا توجد الشركة، ونستحوذ حين توجد.

حوكمة ومؤشرات أداء موحّدة تربط الشركات، أياً كان مسار دخولها إلى المحفظة.

نعمل داخل الشركة ومع إدارتها في مختلف مراحل تنميتها.